حبيب الله الهاشمي الخوئي
47
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من ختم له بلا إله إلَّا اللَّه دخل الجنّة ، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنّة ، ومن ختم له بصدقة يريد بها وجه اللَّه دخل الجنّة . ومن اللَّه أسأل أن يجعل خاتمة أمورنا خيرا بجاه محمّد وآله وسلَّم الأبرار ، سلام اللَّه عليهم ما تعاقب اللَّيل والنّهار . تكملة روى في البحار من الأمالي للصّدوق قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض خطبه : أيّها النّاس إنّ الدّنيا دار فناء ، والآخرة دار بقاء ، فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم ، واخرجوا من الدّنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففي الدّنيا حييتم ، وللآخرة خلقتم ، إنّما الدّنيا كالسّم يأكله من لا يعرفه ، إنّ العبد إذا مات قالت الملائكة ما قدّم ، وقال النّاس ما أخّر ، فقدّموا فضلا لكم يكن لكم ، ولا تؤخّروا كلَّا يكن عليكم فانّ المحروم من حرم خير ماله ، والمغبوط من ثقل بالصّدقات والخيرات موازينه ، وأحسن في الجنّة بها مهاده ، وطيب على الصّراط بها مسلكه وفى الارشاد من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في الحكمة والموعظة : خذوا رحمكم اللَّه من ممرّكم لمقرّكم ، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم ، واخرجوا من الدّنيا قلوبكم قبل أن يخرج منها أبدانكم فللآخرة خلقتم ، وفي الدّنيا حبستم إنّ المرء إذا هلك قالت الملائكة ما قدّم ، وقال النّاس ما خلَّف ، فللَّه آباؤكم قدّموا بعضا يكن لكم ، ولا تخلَّفوا كلَّا فيكون عليكم ، فانّما مثل الدّنيا مثل السّمّ يأكله من لا يعرفه . الترجمة از جملهء كلام حكمت نظام آن امام است در تنفير از دنياي فاني مىفرمايد :